السيد حامد النقوي
182
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يوشك أن يأتى رسول ربّي فأجيبه ، و انّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فتمسّكوا به و أهل بيتي . و فيه ما ذكره المصنّف رحمه اللَّه من تفسيره لأهل بيته بما ذكر و هو الّذى فهم عنه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم هنا ، لأنّه علم بالوحى ما يكون بعده في أمر الخلافة و الفتن ، فلذا خصّهم و حرّض على رعايتهم كما اقتضاه المقام ] . ازين عبارت در كمال ظهورست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چون بوحى إلهى معلوم نمود آنچه واقع شدنى بود بعد آن جناب در أمر خلافت و فتن ، لهذا اهل بيت عليهم السّلام را مخصوص فرمود ، و ترغيب كرد أمّت خود را بر رعايت حال ايشان ، و بعد از اين افادهء رشيقهء علّامه خفاجى كيست كه حديث ثقلين را متعلّق بخلافت و امامت نداند ؟ و باتّباع شاهصاحب در انكار و جحود ، مباهتهء خود را بأعلاى مدارج رساند ؟ ! و لعمرى إنّ كلام الخفاجى هذا قد نضا عن وجه الحقّ النّقاب و ألقى عنه كلّ ستر و حجاب ، و فيه كفاية و معتبر لأولى الألباب ، و اللَّه الهادي إلى لقم الصّدق و الصّواب . وجه 56 - دلالت عبارت عجيلى در « ذخيرة المآل » وجه پنجاه و ششم آنكه : أحمد بن عبد القادر العجيلى الشافعي در « ذخيرة المآل » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و محصّله ما تقدّم في محصّل حديث السّفينة من الحثّ على إعظامهم و التّعلّق بحبلهم و حبّهم و علمهم و الأخذ بهدى علمائهم و محاسن أخلاقهم شكرا لنعمة مشرّفهم صلوات اللَّه عليه و عليهم . و يستفاد من ذلك بقاء الكتاب و السّنّة و العترة إلى يوم القيمة ، و الّذى وقع الحثّ عليهم إنّما هم العارفون منهم بالكتاب و السّنّة . إذ هم لا يفارقون الكتاب إلى ورود الحوض . و يؤيّده حديث « تعلّموا منهم و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم » ، و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، و شرّفهم بالكرامات الباهرات و المزايا المتكاثرات . و أمّا الجاهلون منهم فطريقتهم التّعلّم و السؤال كغيرهم ، و هذا فى الخلافة الظّاهرة و الوراثة للمقام الابراهيمى المحمّدي ، فقد تقدّم أنّ الخلافة الباطنة مختصّة بهم و أنّ قطب الأولياء لا يكون إلّا منهم في كلّ زمان و مكان ، و لست أريد بالخلافة العضوض فإنّهم يبعدون عنها غاية البعد ، إنّما المراد الخلافة الاصطفائيّة